قد يكون نقص دعم المديرين فجوة تنموية حاسمة.
تم نشر هذه القصة في الأصل على موقع HR Dive. للاشتراك في نشرتنا الإخبارية اليومية المجانية والحصول على أخبار ورؤى يومية، قم بالتسجيل.
يبحث الموظفون بنشاط عن فرص للنمو المهني، ولكن المدراء لا يُمنحون المساحة أو الأدوات للمساعدة في ذلك التطور، مما يؤدي إلى نقص في التعلم بشكل عام، وفقًا لأبحاث نُشرت في 14 يوليو من قبل الرابطة الأمريكية للإدارة.
يعتبر المدراء أحد الركائز الأساسية في تطوير العمال، لكنهم غالبًا ما يتم ترقيتهم إلى هذه الأدوار دون أي تدريب رسمي على القيادة، حسبما أفادت الرابطة الأمريكية. ورغم أن الغالبية العظمى من الموظفين الذين تم استطلاع آرائهم قالوا إنهم يشعرون بالثقة بشأن فرصهم المستقبلية في التقدم، فإن نقص الدعم من المدراء قد يهدد نمو الأعمال بشكل عام.
قال ماني أفراميدس، رئيس ومدير تنفيذي للرابطة الأمريكية، في بيان: "غالبًا ما يكون المدراء هو الحلقة الرابط بين إمكانيات الموظف وأداء المنظمة. عندما تُعد المنظمات المدراء لتطوير الناس بشكل فعال، فإنها تعزز كل من النمو الفردي ونتائج الأعمال."
ومن الجدير بالذكر أن أقل من ثلث المهنيين البالغ عددهم 1,000 الذين تم استطلاع آرائهم قالوا إن مديريهم "ذو فعالية عالية"، بينما قال ثلثاهم إنهم لم يتلقوا دعمًا متكررًا. وقال 30% فقط من المستجيبين إنهم "يمتلكون فرصًا كافية لتطوير مهارات جديدة."
قال أفراميدس: "لا يمكن أن يجلس تطوير المواهب خارج تجربة العمل اليومية. يجب أن يتم تعزيزه من قبل المدراء من خلال التواصل والتطبيق العملي."
لكن المدراء، على وجه الخصوص، قد يواجهون صعوبة في إيجاد الوقت للتطوير، وفقًا لتقرير صادر عن جمعية تطوير المواهب نُشر في سبتمبر 2025. وأشار العديد منهم أيضًا إلى أن كونهم مديرين هو أكثر صعوبة مما توقعوا، مما يبرز الحاجة إلى الدعم من أصحاب العمل.
لا يزال سد فجوات المهارات بشكل أوسع أولوية كبيرة للمنظمات، حسبما أفاد تقرير ديلويت الذي نُشر في مارس 2025، ولكن لتحقيق ذلك، قد يحتاج أصحاب العمل إلى إعادة ابتكار دور المدير بالكامل حتى يتمكن المدراء من التركيز أكثر على تطوير أعضاء فريقهم، كما ذكر التقرير.