سوق الأسهم اليوم، 23 يوليو: انهيار سهم تسلا بسبب عدم تحقيق الأرباح وزيادة نفقات الذكاء الاصطناعي
تراجعت تسلا (TSLA -14.38%)، المنصة العالمية للسيارات الكهربائية وتخزين البطاريات والقيادة الذاتية، إلى 319.69 دولار، بانخفاض قدره 14.52%. جاء هذا الانخفاض يوم الخميس بعد أن خابت توقعات الأرباح وارتفعت النفقات في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات. سيستمر المستثمرون في متابعة الهوامش مع تركيز إضافي على توجيهات القيادة الذاتية في المستقبل. بلغ حجم التداول 114.2 مليون سهم، وهو ما يزيد بحوالي 131% عن المتوسط الشهري البالغ 49.4 مليون سهم. تم طرح تسلا للاكتتاب العام في 2010، وقد نمت بنسبة 20,006% منذ إدراجها.
انخفض مؤشر S&P 500 (^GSPC -1.21%) بنسبة 1.21% إلى 7,408.30، وتراجع مؤشر ناسداك المركب (^IXIC -2.15%) بنسبة 2.15% إلى 25,138. من بين نظرائها في تصنيع السيارات الكهربائية، أغلقت ريفيان أوتوموتيف (RIVN -4.19%) عند 16.46 دولار، بانخفاض قدره 4.19%، بينما أغلقت مجموعة لوسيد (LCID -4.87%) عند 6.45 دولار، بانخفاض قدره 4.87%، مما يعكس الضغوط التي تواجه أسماء السيارات الكهربائية.
ارتفعت إيرادات تسلا في الربع الثاني، مدفوعة بزيادة في حجم وحدات السيارات الكهربائية. قفزت عمليات التسليم بنسبة 25% على أساس سنوي، وكانت الزيادة في الإيرادات قريبة من تلك النسبة. ومع ذلك، انخفضت الأرباح، وتحول التدفق النقدي الحر إلى سالب بسبب ارتفاع النفقات التشغيلية والاستثمار الرأسمالي.
خفض المحللون أهدافهم السعرية لتسلا بعد خيبة الأمل في الأرباح، مشيرين إلى ضغوط الهوامش وتوجيهات حذرة بشأن القيادة الذاتية.
ستعتمد الاتجاهات المستقبلية لسهم تسلا على ما يعطله المستثمرون من أولويات. لقد وضعت المنافسة في سوق السيارات الكهربائية ضغوطًا على الأسعار لتسلا، التي تعوض ذلك من خلال زيادة الحجم. لكن تلك الإيرادات الإضافية لا تصل إلى صافي الربح بسبب استثمارات الشركة في النمو والنفقات.
قد تؤتي تلك الاستثمارات ثمارها بشكل رائع في المستقبل، لكن قد ينتظر المستثمرون الحصول على دليل قبل منح تسلا فائدة الشك.