زيلينسكي يحذر من أن بوتين يستعد للتصعيد من خلال جلب المعدات العسكرية الكورية الشمالية.
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد لتصعيد الحرب، داعيًا شركاء البلاد إلى زيادة الضغط بالعقوبات على موسكو وتقديم دعم إضافي لأوكرانيا في مجال الدفاع الجوي.
تأتي تعليقاته بعد هجمات روسية قاتلة عبر أوكرانيا خلال الليل. في الوقت نفسه، تواصل أوكرانيا تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة طويلة المدى في عمق الأراضي الروسية، مستهدفةً عملاق التجزئة على غرار أمازون "ويلدبيريز".
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، قال زيلينسكي إن جهود الاستجابة الطارئة كانت جارية في زابوروجيا بعد أن تعرضت المدينة لضربات بصواريخ باليستية كورية شمالية مساء الاثنين.
وصف الرئيس الأوكراني الضربة بأنها "هجوم شرس" أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين. كما تم الإبلاغ عن هجمات منفصلة في كييف وديبروبتروفسك خلال الليل، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
قال زيلينسكي عبر "إكس": "كل خطوة تتخذها روسيا - زيادة إنتاج الصواريخ الباليستية، جلب المعدات الكورية الشمالية، الاستعداد للتعبئة - كل هذا يظهر أن موسكو تستعد ليس من أجل السلام، بل من أجل التصعيد. والعالم بحاجة إلى الرد الآن، وليس الانتظار".
وأضاف: "زيادة الضغط بالعقوبات بشكل خاص على الشركات التي تغذي حرب روسيا، المزيد من المساعدة في مجال الدفاع الجوي لأوكرانيا - كل هذا ضروري لإعطاء السلام فرصة. أنا ممتن للجميع الذين يساعدون".
زادت القوات الروسية من عدد الضربات الصاروخية على المدن الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة، على الأرجح كجزء من محاولة لاستغلال نقص أوكرانيا في معترضات الصواريخ الباليستية.
لا تزال أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على نظام باتريوت PAC-3 الأمريكي لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، حتى مع محاولات الشركات المحلية مثل "فاير بوينت" للحصول على تقنيتها الخاصة لمضادات الصواريخ.
كرر زيلينسكي دعوته للشركاء الدوليين لتسريع تزويد أوكرانيا بمعترضات الصواريخ الباليستية، قائلًا إن هذه التكنولوجيا كان يمكن أن تنقذ أرواح الذين قتلوا في كييف في 5 أغسطس.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكًا الشهر الماضي حول ما إذا كانت واشنطن ستسمح لكييف بتصنيع باتريوت محليًا وفي أوروبا.
لقد أثارت هذه الانتكاسة الواضحة القلق بين المسؤولين الأوكرانيين الذين يخشون أن الهجوم الشتوي قد يمثل أصعب تحدٍ تواجهه البلاد في الحرب حتى الآن.