روسيا تستهدف ميناء الدانوب بعد واحدة من أكبر الهجمات الجوية لأوكرانيا خلال الحرب.
أعلنت السلطات يوم الاثنين أن روسيا شنت هجومًا ليليًا استهدف البنية التحتية للموانئ في أوكرانيا في المنطقة الجنوبية من أوديسا، بعد واحدة من أكبر الهجمات الجوية لأوكرانيا خلال الحرب.
أسفرت الضربات في منطقة إزميل عن تضرر سفينة مدنية تحمل علم توغو، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، وفقًا لأولي كيبير، محافظ منطقة أوديسا الجنوبية في أوكرانيا.
تقع إزميل بالقرب من الحدود الرومانية، وهي موطن لأكبر ميناء في أوكرانيا على نهر الدانوب المتضرر من الجفاف، وتلعب دورًا رئيسيًا في شبكة التجارة والنقل في البلاد.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها استهدفت أيضًا أهدافًا عسكرية في الميناء، والذي وصفته بأنه "محطة رسو" للبضائع العسكرية، وهنجرات تحتوي على معدات عسكرية غربية ومستودعات للطائرات المسيّرة البحرية، وفقًا لوكالة رويترز. ولم تتمكن CNBC من التحقق بشكل مستقل من التقرير.
تأتي تقارير الهجمات الروسية بعد أن هاجمت أوكرانيا موسكو بأحد أكبر هجماتها بالطائرات المسيّرة خلال الحرب في نهاية الأسبوع. وقد أفادت السلطات الروسية يوم الأحد بأن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في الليل، حيث قالت موسكو إنها أسقطت رقمًا قياسيًا بلغ 1,478 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت السلطات إن حريقًا هائلًا اندلع في مستودع توزيع يعود لشركة وايلدبيريز، عملاق البيع بالتجزئة الروسي على نمط أمازون، بالقرب من موسكو كجزء من الهجوم.
تم تعطيل المنشأة نتيجة الضربة، وفقًا للجيش الأوكراني، الذي أشار إلى أن سبعة من أكبر 10 مراكز لوجستية لشركة وايلدبيريز قد تم إخراجها من الخدمة الآن.
سعت أوكرانيا إلى تكثيف الهجمات على وايلدبيريز، مما يشير إلى مرحلة جديدة في الحرب التي استمرت لأكثر من أربع سنوات ونصف، حيث تسعى كييف إلى إلحاق الألم بالاقتصاد الروسي.
تعتبر وايلدبيريز لاعبًا رئيسيًا في قطاع التجارة الإلكترونية في روسيا، حيث يمثل سوق العملاق التجاري حوالي 3% من الناتج المحلي الإجمالي الروسي، وفقًا لمركز الأمن والتعاون الأوكراني، وهو مركز تفكير مقره كييف.