سبتمبر هو تاريخياً أسوأ شهر لسوق الأسهم. هل حان الوقت لتسييل الأرباح؟
سبتمبر على الأبواب، وعادةً ما يعتبر شهرًا غير جيد لسوق الأسهم. في الواقع، تاريخيًا، يُعرف بأنه أسوأ شهر للأسواق. ومع ارتفاع مؤشر S&P 500 (^GSPC -0.21%) إلى مستويات قياسية، قد يكون هناك بعض المخاطر الإضافية هذه المرة.
هل يجب على المستثمرين التفكير في سحب أموالهم من سوق الأسهم قبل قدوم سبتمبر، أم أن البقاء مستثمرًا لا يزال خيارًا جيدًا على المدى الطويل؟
تشير بيانات تاريخية تعود لأكثر من قرن إلى أن الأسهم أقل احتمالية للارتفاع في قيمتها في سبتمبر مقارنةً بالشهور الأخرى من السنة - 43% مقابل 60% من الوقت، استنادًا إلى الأسهم في مؤشر داو جونز الصناعي.
في العام الماضي، انتهى مؤشر S&P 500 بارتفاع قدره 3.5%. وفي العام الذي قبله، ارتفع بنسبة 2%. ومع ذلك، في عام 2023، انتهى به الأمر إلى الانخفاض بنحو 5%، وهو ما لم يكن سيئًا مثل الانخفاض بنسبة 9% الذي شهدته في عام 2022، عندما كان السوق في خضم انهيار كامل.
بينما قد تشير البيانات التاريخية إلى أن سبتمبر ليس شهرًا جيدًا عادةً، فقد كان شهرًا جيدًا لسوق الأسهم خلال العامين الماضيين. مع بقاء ثقة المستثمرين قوية وأداء الشركات جيدًا، من الممكن تمامًا أن تشهد الأسهم انتعاشًا الشهر المقبل.
الدخول والخروج من السوق بناءً على الاتجاهات التاريخية ليس استراتيجية مثالية، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى بيع الاستثمارات في أوقات غير مناسبة لصالح الاحتمالات. وهذا قد يؤدي إلى فقدان الفرص لتحقيق مكاسب محتملة لاحقًا، خاصةً إذا ظل السوق نشطًا.
قد تنتهي الأسهم بالانخفاض في سبتمبر، وليس لسبب آخر سوى أن التقييمات للعديد من الشركات أصبحت مرتفعة بشكل مذهل هذا العام، ومن المبرر حدوث تصحيح. لكن لا يوجد ضمان بأن ذلك سيحدث، ولا يحتاج المستثمرون إلى الخروج من سوق الأسهم أو بيع جميع استثماراتهم لمجرد أنه سبتمبر. كل عام مختلف، ولا يوجد ضمان بأن الخروج في سبتمبر وإعادة الشراء لاحقًا سيكون خطوة جيدة.
بالنسبة للمستثمرين الذين يشعرون بالقلق بشأن المخاطر، فإن الاستثمار في الأسهم ذات القيمة أو الأسهم الموزعة قد يكون خيارًا أكثر عملية من محاولة توقيت السوق. ولأولئك الذين ليسوا في عجلة من أمرهم، قد يكون مجرد البقاء مستثمرًا والتمسك للاستثمار على المدى الطويل هو النهج الأفضل.