عاد مؤشر S&P 500 بنسبة 10% في النصف الأول من عام 2026. إليك ما تقوله التاريخ حول ما يحدث في النصف الثاني.
العائد الكلي لمؤشر S&P 500 (^GSPC -0.27%) خلال النصف الأول من عام 2026 كان 10.2%. هذا يضع المؤشر في شركة فريدة من نوعها. تاريخياً، يعتبر هذا مؤشراً جيداً لعوائد S&P 500 خلال النصف الثاني من العام.
هذا العام يتميز باقتصاد أمريكي في حالة جيدة ولكن ليست رائعة.
هذا السياق، جنباً إلى جنب مع الرياح المواتية من ازدهار الذكاء الاصطناعي (AI)، قد استمر في دفع أسعار الأسهم للارتفاع. إذا استمر هذا الاتجاه، سيكون هذا العام هو الرابع على التوالي الذي يشهد مكاسب مزدوجة الرقم لمؤشر S&P 500.
لكن تحقيق مكسب بنسبة 10.2% للمؤشر في النصف الأول من السنة الميلادية هو أمر أكثر شيوعاً مما قد تظن.
منذ عام 1990، إليك جدول بالعوائد لـ 11 حالة سابقة عندما شهد مؤشر S&P 500 ارتفاعاً مزدوج الرقم في النصف الأول من السنة.
هذه النتائج الأخيرة قوية، لكنها ليست ضماناً لما قد يحدث في عام 2026.
من المهم أيضاً ملاحظة أن بعض الحالات قبل عام 1990 وقعت خلال فترات سيئة جداً للأسهم. على سبيل المثال، عامي 1929 و1933، واللذين وقعا خلال أو حول الكساد العظيم، شهد كلاهما نصف أول قوي تلاه تراجعات كبيرة في النصف الثاني. عام 1987 هو مثال آخر على نصف أول كبير يتلاشى بسبب نصف ثاني ضعيف (في هذه الحالة، انهيار يوم الإثنين الأسود).
بينما هناك تاريخ قوي يشير إلى أن النصف الأول الجيد يتحول إلى نصف ثاني جيد لمؤشر S&P 500، فإن الظروف الحالية تحدد كيف يمكن أن يكون عام 2026. لدينا خلفية قوية لنمو الأرباح، مما يجب أن يساعد في تقليل مخاطر التراجع. التقييمات أصبحت أكثر منطقية قليلاً. التضخم وأسعار الفائدة لا تزال مرتفعة، وقد تشكل عقبات أمام المزيد من المكاسب.
بشكل عام، لا زلت أرى بيئة إيجابية للأسهم، لكنني لن أراهن على مكسب آخر بنسبة 10% في النصف الثاني من العام حتى الآن.